منحا للرباط شرعية تسميتها عاصمة أنوار


موريطانيا، أ بي سي ،المنصور، الحمراء،كوليزي، مارينيان، الزهوة،لوبيرا،النصر، هي تسميات تحضرني لبعض دور السينما بحاضرتي الرقراق، دور اندثرت كليا أو تبقى منها مجرد ركام و أنقاض ، بعد أن استقالت من أداء وظيفتها لساكنة المدينتين و لمولوعي الفن السابع، و منخرطي ما كان يسمى في زمان جميل مضى نواد سينمائية.
انمحت هذه الدور في لمح البصر، و أنهك الإهمال تلك التي ظلت شاخصة، محاولة الصمود، أمام حياد سلبي و تواطئ مكشوف و وقوف متفرج لمؤسسات يقال إنها تعنى بالشأن الثقافي في الوطن.
و مع المد الاتصالاتي و الاعلامياتي و تدفق الفرجة من خلال ظهور صيغ أخرى مستحدثة تم رسميا نعي أغلب هذه الدور، و دخول المنشآت المتبقية منها مرحلة الإسعاف، حيث راجت كبدائل أقراص مضغوطة، و ديفيديهات، و انتعشت بشكل مواز عملية القرصنة التي وجدت لدينا المجال خصبا مهيئا.
اليوم، و حيث أبواق دعاية ما انفكت تمطرنا دون ملل و لا كلل بترداد كون الرباط عاصمة ثقافة و أنوار، نرى من المشروع طرح التساؤل إن لم يئن بعد الوقت لإعادة النظر في المشهد الثقافي بالعدوتين ? في بحث سبل تطويره و الانتقال به من المستوى الذي يجعله مجرد اكسسوار و ترف ليس إلا، إلى اعتباره محددا و مبلورا حقيقيا و مترجما أمينا لواقعنا المعيش، و اعتباره مرآة عاكسة لكينونتنا، و في نفس السياق ،أضيف ألم يحن الوقت لإعادة الاعتبار لسينمانا بكافة مكوناتها و ارتباطاتها و ما يدور في فلك صناعتها.
استخلاصا ألم يحن الوقت لنعيد بهاء الفرجة لساكن العاصمة و ما قاربها في إطار أقل ما يقال عنه أنه لائق، هي مجرد ملاحظات عنت لي كعاشق لفن السنما، متيم بتتبع الأفلام من خلال طقوس سحرية تبقى خاصة بدار يعمها الهدوء ن ينتشر بها الظلام و السواد، و يسود فيها صمت يستنطق شاشة عملاقة تشد المتلقي إبهارا.
…..محمد نقران….

Publicités

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s