رابيتي


و قد اعتبرتني دوما شاعرك
حتى و إن طال الفراق
و بعد اللقا
أميرتي في ذا اليوم الشاعري
من أيام مارس الربيع
أرفع اليراعة .. أترجاها
الخوض في لجة بحر الكتابة
نثرا..شعرا
أترجاها الجود و النول
زمان شح التعبير
زمان كل المسخ
زمان اللا حب
أميرتي مهما تباعدنا
و نأت بيننا المسافات
من مقام أسري.. و قهري
إلى حيث أنت و الانطلاق
إلى حيث تتنسمين حرية و تتشربين
دعيني أجدد بوحي اليتيم
بأنك وحدك الساكنة
مضغتي
أنت الآمر الناهي
لمن بنبضه أحيى..اعيش
رابيتي و جنتي
دعيني و لو كذبا
أغترف من ماء
مبسمك الضاحك
أرنو إلى عينيك الناعستين
أشكوهما قسوة
ما كانت ابدا طبعا لديك
رابيتي حتى و إن استحال الوصال
سأظل أرقب وعدا
بأن كلينا سيزهر
تماما كطائر الفينيق
حيث الابد ..
حيث اللامدى
…..محمد نقران

Publicités

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s