إليك يا كل العمر…


أعشقك
يا قمر

فأنت الحياة
نجم ظهر
حتى و إن
تأخر
أنت كل الشهد
كم أشتهي منك ضمة
تترك
أريجك…عبيرك
عالقا بي
أتشوق لمراقصتك..
للرشف من شفتيك
و من حضن الدفء
انت هبتي الربانية
فرحي
مليكتي
بل سلطانتي
ستظلين زهرتي
و سأ كون مطرك
دعي قلبك
شرعي دفاته
ابوابه
ليكون مسكني الاخير
فأنت العمر
يا كل العمر

قنواتنا التلفزية و مواصلة الرداءة


ككل الرمضانات الماضية و بعد انصرام 15 يوما على شهر رمضان الفضيل… خصوصا  من جانب المتابعة التلفزية..  تحديدا قنواتنا الوطنية … أسجل عدم استيعابي لكل هذا الإصرار على اضحاك المتفرج لا سيما ساعة الافطار و ما يليها.. من خلال مطرقتنا بكبسولات يمكن ان تصلح لكل شيء الا الاضحاك…. و  من خلال فرض بث برنامج ادرجوه ضمن ما يسمى كاميرا خفية ..و الثابت انه برنامج استبلاد للمتلقي…فالفبركة تبقى عنوانا صارخا تدين معدي هذا المسخ ….ناهيك عن  تلمس الكثير من حالات « سلق البيض » و » التزلاج » بالعديد من البرامج و الفقرات الفنية – تجاوزا-   . 
اختصارا تظل قنواتنا التلفزية بعيدة عن ركب الصنعة السمعية البصرية  دراميا.. اخباريا.. ترفيهيا.. همها دعم و تشجيع خردة اعمال انطلاقا من منظور  الولاءات و مواصلة اقصاء الكفاءات.  تظل تعمل بمفهوم الضيعة.. و اقتسام الكعكة…. و آخر همومها الاستجابة لانتظارات المواطن … و الارتقاء بالمنتوج المقدم له….
اخيرا اصلاح قطاعنا السمعي البصري لن يكون غدا…فجيوب المقاومة أحسنت وضع المتاريس…….وا حسرتاه………………………………….

في اليوم العالمي للأب……..رحمك الله حبيبي.. والدي


و العالم يخلد اليوم  يوم الاب في هذا الشهر الفضيل..بعين ملؤها دمع سأهمس و أقول اني ما نسيتك يا بطل يا عظيم رغم فراقك لنا صيف العام 1988 حيث لبيت نداء بارئك.. بعد  أن قدمت لنا كل ما نحتاجه و يزيد من رعاية و عناية و سند.. بعد أن ضحيت بالغال و النفيس من أجل اسعادنا… و تنشئتنا النشأة الصالحة…
ابي كنت و ما تزال قدوتي و منارتي و مدرستي الحقيقية التي نهلت منها الصبر و المثابرة و الكد و السعي…تعلمت منها كل القيم النبيلة حتى و ان أتعبني ايماني الشديد بها و تعاملي في هذا المجتمع الذي لم يعد كما كان زمانك..و زاد في اندحاره للأسف…
في هذا اليوم لن تكفي كل كلمات الشكر و الثناء و المديح لتوفي شخصك الكريم ما قدمته في سبيلنا…
و ثق أني في هذا اليوم ما زلت استشعر ضمتك القوية لي و البسمة التي علت وجهك  حين كنت أهم بتوديعك للعودة لاستئناف عملي يومها بالتلفزة المغربية.. و انت على  فراش المرض…..كانت ضمة وداع و حب و حنان…
في هذا اليوم أدعو المولى أن يغمرك بنعيم رضوانه و يمطر ك   بشآبيب رحمته..   و يسكنك فسيح جناته رفقة النبيئين و الصديقين و الشهداء و حسن أولئك رفيقا.. ونم قرير العين حبيبي..فقد  أديت رسالتك على  أكمل و أمثل وجه..نم قرير العين فقد ربيتنا أحسن تربية  فكفيت و وفيت..نم قرير العين…