حضورنا الباهت في أولمبياد بكين تحصيل حاصل


أدهشني كثيرا أن يصاب المغاربة بكل هذا الذهول جراء المشاركة المغربية الباهتة في أولمبياد بكين، و التي تبقى حصيلتها حتى الآن ميدالية برونزية يتيمة جادت بها علينا ابنة « البهجة » مراكش، أقصد حسناء بنحسي ، و ذلك في مسافة 800 متر سيدات

و لعل سبب دهشتي شخصيا يرجع إلى أننا ذهبنا إلى الصين ، و الهدف المشاركة  و ليس المنافسة في هذا المحفل الرياضي الكبير، تبرير ذلك أن العديد من ممثلينا في هذه الألعاب لم يخضعوا لمعسكرات تدريبية و تربصات إعدادية بالمفهوم الحقيقي للتربص و الإعداد، فلا ملاكمينا و لا لاعبي الجيدو أو السباحة توفرت لهم فرص الاحتكاك الحقيقي بنوعية الابطال المشاركين في أولمبياد الصين، أضف إلى ذلك ، أن المغاربة راهنوا على أصناف رياضية بعيدا عن التمحيص و التدقيق اللازمين للمراهنة.

اخشى ما أخشاه إن استمرينا على هذا الوضع، و أمام بداية أفول الحضور المغربي في « أم الألعاب » ، و غياب توفير البنى التحتية الأساسية للعديد من الرياضات، و….. أن نخرج صفر اليدين خاويي الوفاض في الأولمبياد القادم ، أولمبياد عاصمة الضباب

3 réflexions au sujet de « حضورنا الباهت في أولمبياد بكين تحصيل حاصل »

  1. و اخيرا جاد علينا جواد غريب بالميدالية الفضية في سباق الماراتون، الذي خاضه بقتالية وهمة المغاربة الاحرار،فشكرا جواد و شكرا حسناء.
    و دعوتنا مجددا للمسؤولين في تبني استراتيجية واعدة للنهوض بالشان الرياضي في المملكة.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s