جحود


أنجبت بلادنا العديد من رجال الفكر و القلم، و تحديدا الصحفيين، و اذكر أنه ما زال يعيش بين ظهرانينا رجال خبروا دروب الصحافةو مارسوها في ظروف أقل ما يمكن أن نقول عنها أنها  صعبة  و شاقة جدا جدا، ظروف انعدمت فيها الإمكانيات المادية  و أدوات العمل اللازمة لإصدار صحيفة أو إنجاز برنامج تلفزيوني أو إذاعي، أضف إلى ذلك غياب كل أشكال التحفيز من أجل الإبداع و التألق، و كما استهلوا مساراتهم المهنية معتمدين على التضحية و الإيثار، توقف الكثير منهم عن الكتابة في صمت مطبق. ليغادروا ردهات و عوالم « صاحبة الجلالة »، دون أن يحضوا بكلمة تقدير على مساعيهم في رص اللبنات الأولى لمهنة المتاعب .

و إحقاقا للحق، أرى في هذا الوضع شذوذا ما بعده شذوذ، ذلك أنه في الكثير من القطاعات يتم تكريم السلف الصالح و في ذلك ربط لصفحات الماضي بالحاضر، و في هذا الصدد، أقترح أن تبادر بعض المؤسسات الإعلاميةإلى تنظيم أيام  تذكير و تكريم لبعض رجالاتها حتى تتم إعادة الإعتبار لهم، و إذ أتقدم بهذا الاقتراح ، أجزم أن تنظيم مثل هذه اللقاءات لن يكلف هذه المؤسسات الشيء الكثير

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s