لماذا هذه المدونة؟


قررت في هذا الظرف احداث مدونتي الخاصة، رغبة في مواصلة عملية أعشقها هي الكتابة،

فليس من السهل على من ألف مداعبة الحروف و مغازلة الكلمات، أن يسترسل في التوقف عن ممارسة هذه الهواية الأثيرة، خاصة في وسط

محلي وطني و دولي يمور و يمور بالأحداث،

أردت أيضا أن أجعل من هذا الفضاء نافذة تواصل مع الأصدقاء و الزملاء،

أردته أن يكون جسرا للتلاقي و تلاقح الأفكار ،

و أن يكون مجالا يسمح لي بتناول ما يدور حولنا بالتعليق و التحليل و التمحيص

. ايكونيك هو فضاء مفتوح يرحب بكل الملاحظات

و يدعو الى عدم الاكتفاء بالمتابعة السلبية للأحداث، بل يحث على التفاعل معها، و ابداء الرأي بخصوصها سلبا أو ايجابا


Publicités

من أنا ؟


محمد أبو ياسمين صحراوي الأصل، صويري المولد، مراكشي الهوى ، سرغيني النشأة، رباطي الوثاق، مغربي الجنسية ، عربي أمازيغي ،مسلم أب لطفلة تعيش ربيعها الرابع .

خريج المعهد العالي للصحافة، تدرجت و مارست مهنة الصحافة بالتلفزة المغربية، و بعض المنابر الوطنية المكتوبة ، لمدة عقد زمني و الآن أستعد للشروع في ثامن سنة من تجربة الإعلام المؤسساتي.

أحب النشاط الجمعوي بشكل عام، سبق و أن انخرطت بالعديد من الجمعيات التربوية و الثقافية والطلابية

أفضل من الشعراء و الأدباء العرب الهرمين البارزين: أبو الطيب المتنبي، و نجيب محفوظ

أعشق و أطرب عربيا للصوت الملائكي، سفيرة لبنان الى النجوم السيدة فيروز، موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، و كوكب الشرق أم كلثوم

أهوى غربيا جاك بريل شارل أزنافور و بوب مارلي

يستهويني محليا عبد الوهاب الدكالي المرحوم محمد الحياني و نعيمة سميح

أنا أيضا عاشق كبير للسينما، المسرح ،المطالعة و كرة القدم، أحب وطنيا أكبر نوادي مراكش و أكثرها تألقا، أوروبيا ريال مدريد، عالميا منتخب البرازيل.

أفضل اللون الأبيض، الأزرق الملكي، أحب الأرقام إلي رقما :05 و 07 .

تشير يافطة محطة أيامي العمرية بلوغي منتصف العقد الرابع، و قد سمح لي هذا الكم الزمني من المرور بعدة تجارب تراوحت بين الإحباط و الأمل.

المهم أنا من أولئك الذين عركوا و عركتهم الحياة، ولدت في وسط متوسط، لي أخوين و أختين بعد أن اختطفت مني يد المنون في مراحل حساسة و أساسية من عمري أهم عمودين كنت أرتكز عليهما والدي و شقيقي الأكبر رحمة الله عليهما.

كل ما يمكن القول عن الوسط الأسري الذي نشأت به أنه كان معتدلا في كل شيء، هو وسط لم أنعم فيه ببحبوحة عيش رغيد، و لم أقاس فيه من شظف هذه الحياة، فقد كان والدي –رحمه الله- يؤمن كافة متطلباتنا و احتياجاتنا بكده و سعيه في إطار وظيفته كحارس للمياه و الغابات.

تعلمت من هذا الوالد الصبر، التواضع، الجدية و الانضباط عند تحمل أي مسؤولية.

و أحمد الله جزيل الحمد على أن من على أسرتنا الصغيرة هاته بربان من طراز رفيع ، مكتنا من مواكبة و تجاوز أصعب المراحل العمربة بسلام انها الوالدة التي لبت نداء بارئها قبل سنة، فقد عرفت كيف توجه سفينتنا إلى مرافئ الأمان رحمهاالله .

أتعس أيام حياتي يوم فقد الدعامات الأساسية لأسرتي الصغيرة، والدي، شقيقي،ووالدتي، و كذا يوم تنكر من كانوا على رأس إدارة التلفزة المغربية لما أسديت لهذه الأخيرة من خدمات،

أسعد أيام حياتي هو اليوم الذي رزقني فيه الله عز و جل بفلذة الكبد، و بؤبؤ العين ياسمين.