عبق الياسمين Senteurs d'el yasmine

01/07/2009

مغادرات

Classé dans : أوراق شخصية — Abou Yasmine Nokrane @ 9:29

مرة أخرى و تحت ضغط إكراهات و ظروف قاسية اضطررت لطرق باب تجربة عملية  رابعة ، هي امتداد لتجربتي المهنية الثالثة ، ذلك أني سأبقى بنفس التخصص الذي خضته منذ حوالي عقد زمني ألا و هو : الاتصال.

و ما تغير هو إطار العمل و إطار العيش ، فبعد أن عشت ” التجربة العشرية” بالوكالة الحضرية لبني ملال بمدينة ” عين أسردون” ، سأواصل مهامي بالوكالة الحضرية للخميسات بحاضرة أراضي زمور زعير.

شرعت إذن و أنا أشرف على إتمام عقدي الخامس في رابع تجربة لمساري المهني الصحفي، و البحث عن انطلاقة جديدة تكسبني إضافة معنوية إلى رصيدي المهني و الحياتي ، حيث أن ما أتمتع به و أنا أزاول هذه المهنة التي أعشقها حد الجنون هو الإطلاع على أحوال و طباع أهالي المنطقة التي أتواجد بها من خلال مخالطتهم و معاشرتهم ، و أول من أطلع من خلالهم على أحوال سكان هذه المناطق هم الزملاء المجاورين لي و المزاولين لمهامهم بالمؤسسة التي نشتغل لصالحها جميعا ، و بعد ذلك ممثلي وسائل الاعلام.

و الحديث عن خوض هذه التجربة جعلني أتوقف عند محطات لم أكن أوليها كبير عناية، إنها “محطات مغادراتي”و قد  تلمست أن لكل منها طعما و لونا خاصا فلا تشابه بين هذه الفترات إطلاقا.

أذكر أن أول مرة غادرت فيها عملا تعود إلى مستهل العقد التسعيني من القرن الماضي ، بعد أن أنهيت أداء ما كان يسمى يومها ” خدمة مدنية” ، و أحسب أن هذه الفترة موشومة داخلي ، أحسست خلالها بكل مشاعر الحسرة ،الانكسار و الضعف، رغم كلمات الثناء التي فاه بها المسؤول الأول القائم على أمر المؤسسة آنذاك، و التي صنفتها للتو يومها ضمن باب “المجاملات المخادعة” ، فقد اصطبغت هذه الفترة بظلم و جور عظيم خلف جرحا عميقا في نفسي و كان له كبير الأثر على مجمل حياتي.

ثاني مغادراتي ، أحسست خلالها برضى كبير عن الذات ، و إمكان النجاح في كسب التحديات مهما صعبت ، لا أكذب أني تلذذت  بأن كنت المبادر إلى طلب المغادرة من مكان  افتقد مسيروه لعملة التقدير  الأمثل لما تم بذله من جهود و مساعي من أجل ضمان استمرار حياة مشروع كان في أوقات كثيرة يعيش حالات احتضار، نعم يمكن القول أن هاته الفترة منحت المؤشر للتأكيد على أنه ما زال في الإمكان أبدع مما كان.

أما ثالث المغادرات ، فأقول عنها  أنها اتسمت بخصوصية و حميمية ، و سمحت لي بالتأمل و مراجعة بعض نقاط ضعفي ، و كبح جماح تسرعي و مزاجيتي ، فقد مكنتني  من الوقوقف حقا على من هم بجانبي  و أولئك المراؤون ، و سأبقى معترفا بالجميل ما حييت لشخصين عايشتهما بالمؤسسة هما السيد المدير  ، و السيد رئيس مديرية الشؤون الإدارية و المالية الذين  بذلا كل ما بوسعهما  جازاهما الله عني خيرا  لتحقيق رغبة في تغيير الإطار و الاجواء  ، و أخلص أخيرا  أن كلمات  من يتربع على رأس  هذه المؤسسة  يوم حفل التوديع التكريمي  ستبقى راسخة بذهني ، ذلك أني أعتبرها  واحدا من ارفع الأوسمة المعنوية التي يمكن أن يوشح بها صدر موظف اجتهد حد ما هو متاح من إمكانيات و حاول إعطاء شيء لمؤسسته ، شكري موصول أيضا لمكتب جمعية الاعمال الاجتماعية للوكالة الحضرية لبني ملال ” بدائل”  على إتاحته فرصة التوديع التكريمي.

أخيرا لعلك  تعرفت يا من تطالعني بين فينة و أخرى  عن سر تغيبي  و تأخري  في الكتابة بهذا المنبر  الذي أعتبره منبرك  قبل أن يكون لي، و إلى لقاء متجدد.

26/03/2009

طلاق من نوع خاص

Classé dans : أوراق شخصية — Abou Yasmine Nokrane @ 2:44

منذ حوالي 21 سنة، لم أنجح في تجاوز السياج الخانق الذي حجبتني و عزلتني به عن مختلف العوالم الطاهرة النقية، لم أوفق في مواجهتها و شق عصا الطاعة عن استعبادها اللعين،فقد بقيت طوال هذه المدة بلا حول و لا قوة أمام جبروتها،و كنت غالبا ما أنقاد وراء استمالاتها و إثاراتها المتكررة.
أعترف أنها متسلطة حد القهر، و لن أجانب الصواب إن قلت أني أستعذبت قهرها، و تلذذ ت و أنا أداعبها حين ترضى عني، حيث أنتشيت كثيرا حين أمتصصت أغلب شرورها.
كنت أعتقد في كثير من الأحيان، أن أمر فراقها،سيكون بيدي، لكن هيهات فللعينة ألوان و أطياف سحر لا تقاوم ، و هي أكيد سر تسلطها الظالم.
غير أنه و من هذا الفضاء ، يسرني اليوم أن أشرككم قرائي قراري المتخذ للتو، و الذي سأنفذه حتما غدا بلا تردد  إنه قرار الابتعاد اللامشروط و النهائي عن اللعينة ، و القطع معها مهما كلفني ذلك من ثمن، فلتمحقي أيتها السيجارة . و كل ما أرجوه منكم هو دعواتكم لي من أجل كسب هذا الرهان/النزال.

cig

16/03/2009

… و انصرمت سنتان على دخولي “عالم التدوين”

Classé dans : أوراق شخصية — Abou Yasmine Nokrane @ 3:01

بعد نحو أسبوعين من تاريخه ، سأكون قد أنهيت سنتين  بالتمام و الكمال على تدبيج أول “تدوينة “لي، و أذكر أني ولجت عالم الكتابة الالكترونية عامة و التدوين خاصة ،بكثير من الحذر و التهيب، رغم أني كنت من المعتادين على  مداعبة الورق و تسويد صفحاته بما يخالجني من أفكار ، خواطر و غيرها.

و اليوم و أنا  على أعتاب  إتمام سنتين على دخولي دنيا  الكتابة “تدوينا” ، أعترف بأن التجربة أفادتني شخصيا فقد مكنتني من الاستمرار في مزاولة هواية أعشقها كثيرا ،كما سمحت لي بالتواصل مع أشخاص متعددي المشارب ، الأفكار و الآفاق، إلى جانب أنها ساعدتني على إزالة دهشة التعامل مع ” الشبكة العنكبوتية” عموما .

اليوم ، وقد انصرمت سنتان على “بداياتي التدوينية” ، أقول بأن من حسنات التجربة أنني  بت أتوفر على مكان آمن لكتاباتي يحفظها و يصونها من الضياع و التلف، على عكس ما كان سابقا ، و من حسناتها أيضا منحها لي قراء افتراضيين  مؤقتين و مداومين أعتز بآرائهم ، و كما أن لهذه التجربة حسنات فقد مكنتني أيضا من الوقوف على طباع غريبة لأشخاص و إن تشدقوا  بحرية التعبيرأثبتوا من خلال تعليقاتهم مدى ضيقهم الشديد و تأففهم اللامبرر من الرأي المخالف  ، و لعمري كم آلمني  أن أجد في وقتنا الراهن شبابا لا يطيق ان تختلف معه ، و لا يجد من سبيل غير كيل السباب في أحيان كثيرة ، و بهذه المناسبة أناشد هؤلاء الذين يهابون مقارعة الفكرة بالفكرة الإعراض عن دخول موقعي ، رحمة بأنفسهم ، و لتجنيبي تضييع مزيد من الوقت في حجب “ترهاتهم” بالحذف و غيره، لأني من وسط يستحيي أن يحول فضاءه لمزبلة “أفكار دونية” ، احتراما  بدرجة أولى لأولئك الذين يزورونني حبا في تبادل الرأي و الأفكار ، “اللهم إني قد بلغت فاشهد”.

09/10/2008

الظلم الساكن بي أبدا

Classé dans : أوراق شخصية — Abou Yasmine Nokrane @ 3:24

رغم انقضاء أكثر من 18 سنة على اتخاذ قرار الاستغناء عني من قسم التحرير العربي بالتلفزة المغربية، بعد أداء سنتي “الخدمة المدنية”، أقر اليوم أن تبعات هذا القرار ما زالت تطوقني سلبا، ذلك أني لم أستسغه بعد فجرحه كان شديد الغور، فقد كان قرارا ظلوما اتخذ في حقي لما كنت شعلة متقدة لا أكل لا أمل من العمل   الذي كان يندرج في صلب تخصصي الأكاديمي .

نعم فلقد تم الاستغناء عني بطريقة عبثية خلفت استياء عارما من طرف العديد من الزملاء الذين اشتغلت إلى جانبهم تلك الفترة، و الذين كانوا يلقبونني ب “القلم السيال”و”رحالة التلفزة” لتنقلي الكثير حينها من أجل تغطية العديد من التظاهرات لفائدة “النشرة الجهوية” و “المصلحة الثقافية ” يومها،.

تم الاستغناء عني و لسان حال متخذ القرار غير المأسوف على رحيله يلهج بكفاءتي.

لقد كان لقرار الاستغناء المجحف في حقي آثار سلبية على مساري المهني، فقد أحسست داخليا بقبر جدوة الحماس التي كانت بي، و افتقاد الثقة في ذاتي و من حولي، و كلكم يعلم ما لتبعات ذلك على أي فرد، لقد كان هذا القرار بتلخيص شديد دفنا لشخص سوي مفعم حيوية، و ميلاد آخر بنظارة لا ترى الوجود إلا اسودا ، و في أحسن الاحوال رماديا.

و اليوم و عبر هذا الفضاء اكتب هذه الأسطر لتفريغ مكبوت حنقي عن وضع كنت ضحيته، و عن واحدة من أجمل الفترات العمرية اغتالها قرار مجاني بنكهة تصفية حسابات في نزال مع اطراف لا تجيد غير الاصطياد في الماء العكر، لافتقادها القدرة على التنافسية الميدانية العملية الحقة.

22/08/2008

كم اتطير منك ايتها السنوات الزوجي ؟

Classé dans : أوراق شخصية — Abou Yasmine Nokrane @ 5:49

يحدث ان يتطير  كل فرد منا في حياته من اشخاص او اشياء أو ارقام معينة ، و شخصيا ، و رغم ان ديننا الحنيف نهانا عن التطير و التشاؤم اقر ان لي  حكاية غريبة مع السنوات الزوجي، حتى انه عند توديع سنة فردية و استقبال اخرى زوجية احس بشيء ما يجثم على صدري دون ان اجد مبررا لذلك، لن اغالي إن اقررت ان هذه السنوات اضحت تشكل عقدة نفسية لي، و لعل مرد ذلك ما يمكن ان نستنتجه من خلال استعراض هذا المسار الحياتي الذاتي المبسط :

- 1982: خلال هذه السنة، فشلت في نيل شهادة الباكالوريا، في وقت كان فيه  شبه إجماع حاصل حول نجاحي من طرف جميع الذين يعرفونني من اهل ، اصدقاء و اساتذة  ببلدتي الوديعة التي بها نشات ، قلعة السراغنة،و بفشلي ضيعت امتياز الاستفادة من امكانية تحصيل منحة كانت ستخول لي  متابعة دراستي العليا ، تخصص ادب انجليزي، باحدى جامعات غرونوبل الفرنسية؛

- 1984 : تحديدا صيف هذا العام، وخلال فترة تدريبي الصيفية بصحيفة الأنباء، نال مني مرض فقر الدم بشكل كبير حتى انني لازمت الفراش طول صيف تلك السنة، و التي لم اجد فيها من عضد حينذاك غير شقيقي الأكبر ، رحمة الله عليه، و اسكنه فسيح جنانه يا رب آمين ؛

- 1988 : في هذه السنة تذوقت علقم فراق حبيب ، في هذه السنة رحل عنا ابي، الوالد و إن شئت عماد اسرتنا فليرحمك الله ؛

-  1990 :هي السنة  التي عرفت تسريحي بشكل تعسفي مطلق من التلفزة المغربية بعد إنهاء سنتي خدمة مدنية، ذلك أن مدير المؤسسة يوم ابلغني قراره لم ينكر كفاءتي و جديتي، و إنما عزا قراره إلى شح ميزانية مؤسسته وقتها ،يا له من تبرير اليس كذلك؟

1994 : خضعت في هذه السنة لمشرط الجراح، حيث قمت بعملية لازالة البواسير، اذكر أن العملية لم تكن  كما يحكى و قد عانيت منها كثيرا؛

1996 : تعرضت لعملية سطو و سرقة حيث اقطن بسلا، المثير أن هذا السطو كان له دور في ان اجهضت  زوجتي للمرة الثانية ، بعد ان فزعت؛

2006 : في هذا العام فقدت الصدر الحنون الارحب ، صدر أمي الحبيبة ، ليرحمك الله ايتها الغالية؛

2008 : عانيت من اكبر ضائقة مالية  و ما ازال، و اسال العلي القدير ان يفرج عني هذا الكرب .

و الآن اعتقد ان لي بعض ما يبرر تطيري من السنوات الزوجي، و لكن مع دلك الحمد لله علىكل حال.

05/08/2008

….و يستمر توهج سناك ثريا

Classé dans : أوراق شخصية — Abou Yasmine Nokrane @ 1:41

بعد ثلاثة ايام من يومه تكون 15 سنة قد مضت على اختياري الإنضمام إلى “نادي المتزوجين”، تكون 15 سنة قد انصرمت على اختياري العيش مع شريكي تحت سقف بيت واحد، نعم ها قد أمضيت عقدا و نصف العقد تحت مسمى “الإرتباط الزوجي”فماذا عساي القول في هذه المناسبة التي اقدرها شخصيا حق قدرها.

بدءا لا يسعني في هذا المقام ،إلا أن أوجه تحية حب و  قبلة تقدير لشريكة عمري، إلا  ان اهديها كلمة لطيفة تختزل بكل صدق  مشاعري الجلية و الباطنة تجاهها، لا يسعني إلا ان أشكرها على كل ما قدمته لي طوال هذه الفترة الزمنية مع تمنياتي الصادقة لها بدوام الصحة و العافية، و بمزيد من استقرار العيش حتى نصل ( هي و أنا) بالمركب الذي امتطيناه إلى بر الامان، و ننجح سويا في كسب الرهان الذي ما من ريب  يمثل هاجسنا المشترك الأوحد  ألا و هو تربية و تنشئة صغيرتنا الدلوعة فلذة الكبد و ” اميرة البيت” ياسمين.

و الآن بعد هذه التوطئة لعلكم استخلصتم رضاي التام عن هذا الميثاق المقدس، كيف لا وحين أعود إلى المحصلة لا أجدها إلا إيجابية مقارنة ب”حياة العزاب” التي كنت اعيشها، لذا فلساني اليوم لا يلهج إلا بحمد العلي القدير الذي من علي بهذه الزوجة المصون التي نجحت في إعادة الثقة إلى ذاتي في “زمن أغبر”، و التي نقلتني من حياة “بوهيمية” بلا ذوق  إلى عيش أرقى ….

و في ختام هذه الكلمة الشخصية الخاصة التي أردتها أن تكون عربون حب لسيدتي الأولى، أغنم الفرصة          و أستسمح “المدام”، في أن اعرب عن حبي  و تقديري لسيدة ثانية لولاها اعتقد ما كسبنا مختلف الرهانات        و الضغوطات الحياتية التي واجهتنا خلال عيشنا المشترك، إنها السيدة فاطمة “أم عصام”، الشقيقة الكبرى لزوجتي، فمرة اخرى شكرا لك فاطم و لك مني كل الحب و التقدير، و ليحفظك الله، لنا جميعا و لأبنائك الذين أتضرع  بخصوصهم إلى الله سبحانه و تعالى حتى يبارك في نبتهم و يوفقهم في مختلف مساراتهم الحياتية ،     يا رب آمين.

23/05/2007

بين النور و النار

Classé dans : أوراق شخصية — Abou Yasmine Nokrane @ 2:09

أمضيت حتى اليوم، ما يفوق ثمان سنوات بالمدينة التي أعيش بها حاليا، و سأكون مجانبا للصواب، إن أقررت أني وجدت ذاتي بهذه المدينة، فثمة شيء ما يحول دون تحقيق أناي، و قد مكنتني زيارة خاطفة ، قمت بها مؤخرا الى عاصمة المملكة، من الوقوف على الفرق بين وجودي هناك و وجودي هنا،ذلك انه ما أن تنفست هواء مدينة الرقراق، و جالست بعض الأصدقاء حتى تلمست دفء المشاعر و الأحضان، و أحسست بالاعتبارالمفتقد، فقد مكنتني مجالسة الأصدقاء و الزملاء من استعادة الصورة البهية التي رسمتها منذ شق طريقي بدروب مهنة المتاعب، أحسست بكل ذلك لما قرأت في عيون بعض الزملاء تحسرهم على انسحابي اللامبرر- حسب رأيهم -من فضاءات الكتابة و الابداع

و في مقابل ذلك أذكر أنه بمجرد العودة الى حيث أشتغل، انتابتني هواجس الاغتراب و افتقاد تلك اللحمة الداعمة للعلاقات الانسانية،و التي ألح و أصر على ضرورة أن تتمتع بكل مواصفات الصلابة، ربما حافزي في ذلك اشتغالي بمجال التواصل ، و أعتقد أنه من  نافلة القول أن يوفق المرء بين حرارة الاحتضان بجهة معينة، و فتور الاستقبال حد البرودة بجهة أخرى

أتساءل أخيرا فقط، هل يحس كل من خرج عن دائرة محور نشيط على كافة المستويات، نفس الأحاسيس أم تراني مغاليا بعض الشيء ، أرجو أن أتلقى ردودا.

28/03/2007

لماذا هذه المدونة؟

Classé dans : أوراق شخصية — Abou Yasmine Nokrane @ 10:45

قررت في هذا الظرف احداث مدونتي الخاصة، رغبة في مواصلة عملية أعشقها هي الكتابة،

فليس من السهل على من ألف مداعبة الحروف و مغازلة الكلمات، أن يسترسل في التوقف عن ممارسة هذه الهواية الأثيرة، خاصة في وسط

محلي وطني و دولي يمور و يمور بالأحداث،

أردت أيضا أن أجعل من هذا الفضاء نافذة تواصل مع الأصدقاء و الزملاء،

أردته أن يكون جسرا للتلاقي و تلاقح الأفكار ،

و أن يكون مجالا يسمح لي بتناول ما يدور حولنا بالتعليق و التحليل و التمحيص

. ايكونيك هو فضاء مفتوح يرحب بكل الملاحظات

و يدعو الى عدم الاكتفاء بالمتابعة السلبية للأحداث، بل يحث على التفاعل معها، و ابداء الرأي بخصوصها سلبا أو ايجابا


من أنا ؟

Classé dans : أوراق شخصية — Abou Yasmine Nokrane @ 10:54

محمد أبو ياسمين صحراوي الأصل، صويري المولد، مراكشي الهوى ، سرغيني النشأة، رباطي الوثاق، مغربي الجنسية ، عربي أمازيغي ،مسلم أب لطفلة تعيش ربيعها الرابع .

خريج المعهد العالي للصحافة، تدرجت و مارست مهنة الصحافة بالتلفزة المغربية، و بعض المنابر الوطنية المكتوبة ، لمدة عقد زمني و الآن أستعد للشروع في ثامن سنة من تجربة الإعلام المؤسساتي.

أحب النشاط الجمعوي بشكل عام، سبق و أن انخرطت بالعديد من الجمعيات التربوية و الثقافية والطلابية

أفضل من الشعراء و الأدباء العرب الهرمين البارزين: أبو الطيب المتنبي، و نجيب محفوظ

أعشق و أطرب عربيا للصوت الملائكي، سفيرة لبنان الى النجوم السيدة فيروز، موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، و كوكب الشرق أم كلثوم

أهوى غربيا جاك بريل شارل أزنافور و بوب مارلي

يستهويني محليا عبد الوهاب الدكالي المرحوم محمد الحياني و نعيمة سميح

أنا أيضا عاشق كبير للسينما، المسرح ،المطالعة و كرة القدم، أحب وطنيا أكبر نوادي مراكش و أكثرها تألقا، أوروبيا ريال مدريد، عالميا منتخب البرازيل.

أفضل اللون الأبيض، الأزرق الملكي، أحب الأرقام إلي رقما :05 و 07 .

تشير يافطة محطة أيامي العمرية بلوغي منتصف العقد الرابع، و قد سمح لي هذا الكم الزمني من المرور بعدة تجارب تراوحت بين الإحباط و الأمل.

المهم أنا من أولئك الذين عركوا و عركتهم الحياة، ولدت في وسط متوسط، لي أخوين و أختين بعد أن اختطفت مني يد المنون في مراحل حساسة و أساسية من عمري أهم عمودين كنت أرتكز عليهما والدي و شقيقي الأكبر رحمة الله عليهما.

كل ما يمكن القول عن الوسط الأسري الذي نشأت به أنه كان معتدلا في كل شيء، هو وسط لم أنعم فيه ببحبوحة عيش رغيد، و لم أقاس فيه من شظف هذه الحياة، فقد كان والدي –رحمه الله- يؤمن كافة متطلباتنا و احتياجاتنا بكده و سعيه في إطار وظيفته كحارس للمياه و الغابات.

تعلمت من هذا الوالد الصبر، التواضع، الجدية و الانضباط عند تحمل أي مسؤولية.

و أحمد الله جزيل الحمد على أن من على أسرتنا الصغيرة هاته بربان من طراز رفيع ، مكتنا من مواكبة و تجاوز أصعب المراحل العمربة بسلام انها الوالدة التي لبت نداء بارئها قبل سنة، فقد عرفت كيف توجه سفينتنا إلى مرافئ الأمان رحمهاالله .

أتعس أيام حياتي يوم فقد الدعامات الأساسية لأسرتي الصغيرة، والدي، شقيقي،ووالدتي، و كذا يوم تنكر من كانوا على رأس إدارة التلفزة المغربية لما أسديت لهذه الأخيرة من خدمات،

أسعد أيام حياتي هو اليوم الذي رزقني فيه الله عز و جل بفلذة الكبد، و بؤبؤ العين ياسمين.

Publié sur WordPress.