خيب نادي ريال مدريد العريق مناصريه و مؤازريه عبر أرجاء العالم في أعقاب الخسارة المذلة ( 0/4)، التي تلقاها عشية يوم الثلاثاء الماضي على ملعب الأنفيلد برسم إياب ثمن نهائي كأس عصبة الأبطال للموسم الحالي، من طرف “الشياطين الحمر” نادي ليفيربول الانجليزي.

اندحار الريال أمام الليفر لم يكن بالمستساغ على جميع “المدريديستا” ، و هم الذين تعودوا من ناديهم إتحافهم بالعروض الكروية الراقية و القوية، غير أن للاندحار و للعرض الباهت المقدم من طرف النادي الملكي أسبابه و دواعيه، و التي سأستعرض بعضا منها حسب منظوري الشخصي فيما يلي :

- عدم دخول الريال سوق الانتقالات الصيفية بالقوة اللازمة، و تمادي الرئيس المقال في اللعب على نغمة جلب النجم كريستيانو رونالدو؛

- التفريط الصيف الماضي في لاعب جناح قوي بقيمة اللاعب روبينيو دون إيجاد بديل له؛

- الرهان الخاسر على تسجيل كل من هانتلار و لاس في قائمة الفريق بعصبة الأبطال رغم وضوح قوانين الاتحاد الدولي للعبة في هذا المجال ؛

- الهفوات المتكررة للطاقم الطبي للنادي حاليا و التي بدا أنها أصبحت مكشوفة و أماطت اللثام عن كون أن هذا الطاقم ليس بحجم الريال؛

- افتقاد التنافسية و القتالية الواجبتين في مثل هذه المنازلات لدى جل لاعبي الريال ( عدا إيكر كاسياس و بدرجة أقل لاسانا ديارا) ؛

هذه بعض من أسباب هذه الكبوة التي نتمناها أن تمر سريعا ، و التفرغ بكل حزم لما تبقى  من منافسات “الليغا” ، و التي لن نرضى بديلا عن الفوز بها، ذلك أنها فقط هي السبيل الوحيد لجبر خواطر عشاق “الأبيض” المتيمين به و بسجله الحافل بالبطولات و الأمجاد