Posted by Abou Yasmine Nokrane under
همسة قلم Leave a Comment
من خلال متابعتي اليومية لما تجود به ثمار المطابع من صحف ، وتتبعي للعديد من القنوات الفضائية العربية ،أسجل بكل امتعاض انطلاقا من غيرتي على واحدة من مكونات هويتنا المستوى المتدني الذي بلغته لغتنا العربية ، فيوما بعد آخر،سيما و أنت تطالع الصحف تواجه الكثير من الاخطاء اللغوية التي كنا نخجل أن يرتكبها صغيرنا ، و حتى لما تقرر تتبع بعض البرامج التلفزية أو الاذاعية تجد نفسك أمام سيل جارف من الهفوات اللغوية ، و أمام ملحنين مع سبق الإصرار و الترصد.
و في ضوء هذا المعطى، أعتقد أنه بات لزاما على القائمين على شأن الاعلام بمعظم الدول العربية العمل على رسم استراتيجيات تعيد للغة ألقها و وهجها المفتقد، و ذلك بداية بالزام هذه المنابر الاعلامية على احترام لغة الضاد، و الكف على اعتبارها مجرد لسان تواصل، فهي بالإضافة إلى ذلك تجسدعنوانا و رمزا لحضارة السلف، و قبل هذا فهي لغة الكتاب المقدس القرآن الكريم.
أخيرا رفقا بلغتنا الجميلة ، و لا تنسوا أنها هي التي قال في حقها الشاعر:
أنا البحر في أحشائه الدر كامن
فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
Posted by Abou Yasmine Nokrane under
أوراق شخصية [4] Comments
منذ حوالي 21 سنة، لم أنجح في تجاوز السياج الخانق الذي حجبتني و عزلتني به عن مختلف العوالم الطاهرة النقية، لم أوفق في مواجهتها و شق عصا الطاعة عن استعبادها اللعين،فقد بقيت طوال هذه المدة بلا حول و لا قوة أمام جبروتها،و كنت غالبا ما أنقاد وراء استمالاتها و إثاراتها المتكررة.
أعترف أنها متسلطة حد القهر، و لن أجانب الصواب إن قلت أني أستعذبت قهرها، و تلذذ ت و أنا أداعبها حين ترضى عني، حيث أنتشيت كثيرا حين أمتصصت أغلب شرورها.
كنت أعتقد في كثير من الأحيان، أن أمر فراقها،سيكون بيدي، لكن هيهات فللعينة ألوان و أطياف سحر لا تقاوم ، و هي أكيد سر تسلطها الظالم.
غير أنه و من هذا الفضاء ، يسرني اليوم أن أشرككم قرائي قراري المتخذ للتو، و الذي سأنفذه حتما غدا بلا تردد إنه قرار الابتعاد اللامشروط و النهائي عن اللعينة ، و القطع معها مهما كلفني ذلك من ثمن، فلتمحقي أيتها السيجارة . و كل ما أرجوه منكم هو دعواتكم لي من أجل كسب هذا الرهان/النزال.

Posted by Abou Yasmine Nokrane under
أوراق شخصية [2] Comments
بعد نحو أسبوعين من تاريخه ، سأكون قد أنهيت سنتين بالتمام و الكمال على تدبيج أول “تدوينة “لي، و أذكر أني ولجت عالم الكتابة الالكترونية عامة و التدوين خاصة ،بكثير من الحذر و التهيب، رغم أني كنت من المعتادين على مداعبة الورق و تسويد صفحاته بما يخالجني من أفكار ، خواطر و غيرها.
و اليوم و أنا على أعتاب إتمام سنتين على دخولي دنيا الكتابة “تدوينا” ، أعترف بأن التجربة أفادتني شخصيا فقد مكنتني من الاستمرار في مزاولة هواية أعشقها كثيرا ،كما سمحت لي بالتواصل مع أشخاص متعددي المشارب ، الأفكار و الآفاق، إلى جانب أنها ساعدتني على إزالة دهشة التعامل مع ” الشبكة العنكبوتية” عموما .
اليوم ، وقد انصرمت سنتان على “بداياتي التدوينية” ، أقول بأن من حسنات التجربة أنني بت أتوفر على مكان آمن لكتاباتي يحفظها و يصونها من الضياع و التلف، على عكس ما كان سابقا ، و من حسناتها أيضا منحها لي قراء افتراضيين مؤقتين و مداومين أعتز بآرائهم ، و كما أن لهذه التجربة حسنات فقد مكنتني أيضا من الوقوف على طباع غريبة لأشخاص و إن تشدقوا بحرية التعبيرأثبتوا من خلال تعليقاتهم مدى ضيقهم الشديد و تأففهم اللامبرر من الرأي المخالف ، و لعمري كم آلمني أن أجد في وقتنا الراهن شبابا لا يطيق ان تختلف معه ، و لا يجد من سبيل غير كيل السباب في أحيان كثيرة ، و بهذه المناسبة أناشد هؤلاء الذين يهابون مقارعة الفكرة بالفكرة الإعراض عن دخول موقعي ، رحمة بأنفسهم ، و لتجنيبي تضييع مزيد من الوقت في حجب “ترهاتهم” بالحذف و غيره، لأني من وسط يستحيي أن يحول فضاءه لمزبلة “أفكار دونية” ، احتراما بدرجة أولى لأولئك الذين يزورونني حبا في تبادل الرأي و الأفكار ، “اللهم إني قد بلغت فاشهد”.
Posted by Abou Yasmine Nokrane under
حديث الملاعب Leave a Comment
خيب نادي ريال مدريد العريق مناصريه و مؤازريه عبر أرجاء العالم في أعقاب الخسارة المذلة ( 0/4)، التي تلقاها عشية يوم الثلاثاء الماضي على ملعب الأنفيلد برسم إياب ثمن نهائي كأس عصبة الأبطال للموسم الحالي، من طرف “الشياطين الحمر” نادي ليفيربول الانجليزي.
اندحار الريال أمام الليفر لم يكن بالمستساغ على جميع “المدريديستا” ، و هم الذين تعودوا من ناديهم إتحافهم بالعروض الكروية الراقية و القوية، غير أن للاندحار و للعرض الباهت المقدم من طرف النادي الملكي أسبابه و دواعيه، و التي سأستعرض بعضا منها حسب منظوري الشخصي فيما يلي :
- عدم دخول الريال سوق الانتقالات الصيفية بالقوة اللازمة، و تمادي الرئيس المقال في اللعب على نغمة جلب النجم كريستيانو رونالدو؛
- التفريط الصيف الماضي في لاعب جناح قوي بقيمة اللاعب روبينيو دون إيجاد بديل له؛
- الرهان الخاسر على تسجيل كل من هانتلار و لاس في قائمة الفريق بعصبة الأبطال رغم وضوح قوانين الاتحاد الدولي للعبة في هذا المجال ؛
- الهفوات المتكررة للطاقم الطبي للنادي حاليا و التي بدا أنها أصبحت مكشوفة و أماطت اللثام عن كون أن هذا الطاقم ليس بحجم الريال؛
- افتقاد التنافسية و القتالية الواجبتين في مثل هذه المنازلات لدى جل لاعبي الريال ( عدا إيكر كاسياس و بدرجة أقل لاسانا ديارا) ؛
هذه بعض من أسباب هذه الكبوة التي نتمناها أن تمر سريعا ، و التفرغ بكل حزم لما تبقى من منافسات “الليغا” ، و التي لن نرضى بديلا عن الفوز بها، ذلك أنها فقط هي السبيل الوحيد لجبر خواطر عشاق “الأبيض” المتيمين به و بسجله الحافل بالبطولات و الأمجاد