تحتضن “مدينةالرياح اللذيذة” الصويرة بعيد أيام قليلة، خلال الفترة ما بين 26 و 29 يونيو 2008 ، الدورة 11 لمهرجان الفن الكناوي، لتتحول من جديد من حاضرة للسكينة و الهدوء إلى مدينة الصخب الجميل، ذلك أنها ستشكل في الأيام القادمة محجا لمتذوقي الموسيقى الروحية، و عاشقي ضربات “السنتير/ الهجهوج” المؤثرة، كما ستكون موقعا متميزا لتلاقي ممثلي العديد من الحضارات البشرية من مختلف بقاع المعمور.

و الصويرة المصنفة تراثا انسانيا من قبل منظمة اليونيسكو،  باحتضانها لهذا الحدث الفني المتميز تجدد ربط الماضي التليد بالحاضر المجيد، فقد كانت دوما ملتقى للحوار ، الأديان، و تلاقح الافكار، و قد جسدت على مر التاريخ أنها مدينة التعايش البشري بامتياز، ومن تمة، أرى أن تنظيم هذا المهرجان هو تعبير حقيقي عن هوية هذه المدينة الحالمة،و آمل أن تمر دورة هذه السنة في أجواء مثاليه و فنية بكل المقاييس، و بالمناسبة لن يفوتني أن أتقدم بجزيل الشكر للقائمين على أمر تنظيم هذا الحدث الفني البارز، والذين أعادوا به بعض الاعتبار ل”صويرات” الازمان الجميلة.

و ختاما، أترك لقارئ هذا النص ،متعة الاستمتاع بقليل من عطاءات الدورة العاشرة لمهرجان كناوة من خلال الشريط التالي: