محمد أبو ياسمين صحراوي الأصل، صويري المولد، مراكشي الهوى ، سرغيني النشأة، رباطي الوثاق، مغربي الجنسية ، عربي أمازيغي ،مسلم أب لطفلة تعيش ربيعها الرابع .
خريج المعهد العالي للصحافة، تدرجت و مارست مهنة الصحافة بالتلفزة المغربية، و بعض المنابر الوطنية المكتوبة ، لمدة عقد زمني و الآن أستعد للشروع في ثامن سنة من تجربة الإعلام المؤسساتي.
أحب النشاط الجمعوي بشكل عام، سبق و أن انخرطت بالعديد من الجمعيات التربوية و الثقافية والطلابية
أفضل من الشعراء و الأدباء العرب الهرمين البارزين: أبو الطيب المتنبي، و نجيب محفوظ
أعشق و أطرب عربيا للصوت الملائكي، سفيرة لبنان الى النجوم السيدة فيروز، موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، و كوكب الشرق أم كلثوم
أهوى غربيا جاك بريل شارل أزنافور و بوب مارلي
يستهويني محليا عبد الوهاب الدكالي المرحوم محمد الحياني و نعيمة سميح
أنا أيضا عاشق كبير للسينما، المسرح ،المطالعة و كرة القدم، أحب وطنيا أكبر نوادي مراكش و أكثرها تألقا، أوروبيا ريال مدريد، عالميا منتخب البرازيل.
أفضل اللون الأبيض، الأزرق الملكي، أحب الأرقام إلي رقما :05 و 07 .
تشير يافطة محطة أيامي العمرية بلوغي منتصف العقد الرابع، و قد سمح لي هذا الكم الزمني من المرور بعدة تجارب تراوحت بين الإحباط و الأمل.
المهم أنا من أولئك الذين عركوا و عركتهم الحياة، ولدت في وسط متوسط، لي أخوين و أختين بعد أن اختطفت مني يد المنون في مراحل حساسة و أساسية من عمري أهم عمودين كنت أرتكز عليهما والدي و شقيقي الأكبر رحمة الله عليهما.
كل ما يمكن القول عن الوسط الأسري الذي نشأت به أنه كان معتدلا في كل شيء، هو وسط لم أنعم فيه ببحبوحة عيش رغيد، و لم أقاس فيه من شظف هذه الحياة، فقد كان والدي –رحمه الله- يؤمن كافة متطلباتنا و احتياجاتنا بكده و سعيه في إطار وظيفته كحارس للمياه و الغابات.
تعلمت من هذا الوالد الصبر، التواضع، الجدية و الانضباط عند تحمل أي مسؤولية.
و أحمد الله جزيل الحمد على أن من على أسرتنا الصغيرة هاته بربان من طراز رفيع ، مكتنا من مواكبة و تجاوز أصعب المراحل العمربة بسلام انها الوالدة التي لبت نداء بارئها قبل سنة، فقد عرفت كيف توجه سفينتنا إلى مرافئ الأمان رحمهاالله .
أتعس أيام حياتي يوم فقد الدعامات الأساسية لأسرتي الصغيرة، والدي، شقيقي،ووالدتي، و كذا يوم تنكر من كانوا على رأس إدارة التلفزة المغربية لما أسديت لهذه الأخيرة من خدمات،
أسعد أيام حياتي هو اليوم الذي رزقني فيه الله عز و جل بفلذة الكبد، و بؤبؤ العين ياسمين.